الشيخ حسين بن جبر
247
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
إذا كان يوم الغدير ، وردوا إلى ذلك القصر أهل السماوات ، يسبّحون اللّه ويقدّسونه ويهلّلونه ، فتطاير تلك الطيور ، فتقع في ذلك الماء ، وتتمرّغ على ذلك المسك والعنبر . فإذا اجتمع الملائكة طارت الطيور ، فينفض ذلك عليهم ، وإنّهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة عليها السلام ، فإذا كان آخر اليوم نودوا : انصرفوا إلى مراتبكم ، فقد أمنتم من الخطر والزلل إلى قابل في مثل هذا اليوم تكرمة لمحمّد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام الخبر « 1 » . الحميري « 2 » : يوم الغدير سوى العيدين لي عيد * يومٌ يسرّ به السادات والصيد نال الإمامة فيه المرتضى وله * فيه من اللّه تشريفٌ وتمجيد فصل في خاصف النعل روى ابن بطّة في الإبانة حديث خاصف النعل بسبعة طرق ، منها : ما رواه عن أبيسعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : لا ، فقال عمر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : لا ، ولكنّه خاصف النعل ، فابتدرنا ننظر ، فإذا هو علي عليه السلام يخصف نعل رسول اللّه صلى الله عليه وآله . رواه أحمد في مسند الخدري « 3 » .
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي 6 : 24 ح 52 ، الغارات للثقفي 2 : 858 . ( 2 ) في « ط » : لشاعر ، ولم أعثر عليه في ديوان السيد الحميري . ( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 3 : 33 ، المناقب للخوارزمي ص 260 ، المستدرك للحاكم 3 : 122 ، مسند أبييعلى 2 : 341 .